يوم 30-9-2011
الجمعة ده بدأ التجهيز لها من قبلها بأسبوع وبالتالي فكانت الأعداد المشاركة معقولة..لم تكن مليونية في اسكندرية لكن بشكل عام كانت جيدة جدا وكان لها تأثيرها..
أولا خلينا نركز على المطالب التي نزل من اجلها المتظاهرين و كان أهمها النهاء حالة الطوارئ وتعديل قانون الانتخابات وانهاء الحكم العسكري وتحديد موعد محدد لاجراء انتخابات الرئاسة وانتقال السلطة وعزل فلول الحزب الوطني من الترشح للانتخابات..ده كانت المطالب الرئيسية..
كان فيه احزاب قررت انها ستشارك في المليونية لكن كان للاخوان رأي أخر وطبعا السلفيين معترضين على المليونيات كلها (باستثناء بعض السلفيين اللي بيقرروا يشاركوا في المظاهرات عشان منظلمش حد)
الاخوان كان مبررهم انهم قدموا ورقة للمجلس العسكري فيها المطالب وسينتظروا رده عليها ليوم الأحد ثم يقرروا الاعتصام في الميادين ام لا..على العكس كان اعلان حزب الوسط والشيخ حازم أبو اسماعيل والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور سليم العوا قرروا المشاركة بشكل رسمي في جمعة استرداد الثورة..وأيضا كان هناك مشاركة من بعض الأحزاب الأخرى مثل العدل وحزب المصريين الأحرار..
أول ما وصلت عند مسجد القائد ابراهيم لقيت سيدة بتزعق في احدى السيدات الأخرى ولم افهم ما حدث لكن بشكل عام كان واضح ان فيه اشخاص كثير معترضة على قرار الأخوان بعدم المشاركة والسيدة قالت لها كما اتذكر يعني (خليكم واضحين يا أبيض يا أسود) وأثناء المظاهرات ذات نفسها كان فيه هتافات تنتقد الاخوان مثل ( من غير اخوان..من غير اخوان..الثورة رجعت للميدان)..
بعد انتهاء الخطبة بدأت المظاهرة بمسيرة على طريق البحر حتى المنطقة الشمالية وكان العدد جيد جدا وكان بيزيد مع الوقت وكانت الناس اللي في الشارع بشكل عام مرحبه بالثورة وكان فيه عمارات بتحدف زجاجات مياه للمتظاهرين وعامة كان المشاركين في المظاهرة ليسوا كلهم شباب يتبع قوى سياسية او احزاب لكن كان فيه أسر وبسطاء شاركوا في المظاهرة وده كان شئ ايجابي و من الشخصيات اللي كانوا ملفتين رجل كبير في السن كان كل ما نعدي جنب قهوة يقول للناس قوم يا مصري شارك و برضه احد الرجال البسطاء وكان كبير في السن يمسك بخور وماشي معنا في المظاهرة..
ده ميمنعش ان كان فيه ناس مش عاجبها ان فيه مظاهرة يعني مثلا فيه سيدة رمت مياه من بلكونتها علينا واحنا ماشيين لكن المياه كلها وقعت على المحل اللي تحتيها..كنت عايز اقول مجتش فينا واطلعلها لساني لكن قلت هي كرهانا لوحدها مش لازم تكرهنا اكثر..وفيه واحد قال حالنا واقف وقعد يتحسبن علينا..
عامة وصلنا للمنطقة الشمالية وكانت الهتافات بشكل عام ضد المشير طنطاوي والمجلس العسكري وحكم العسكر بشكل عام وكان فيه عدم رضا من شهادة المشير في المحكمة..المهم صلينا العصر وبعد الصلاة فيه بعض الشباب قرروا يقوموا بمسيرة في الشوارع لحشد الناس وكانت فكرة ايجابية جدا..بدأنا أول مسيرة باتجاه شارع ابي قير ومشينا في منطقة سيدي جابر ثم دخلنا الى احد الأسواق وبدأنا الناس تتفاعل مع هتافاتنا ثم عدنا الى المنطقة الشمالية مرة أخرى وبعد شوية بدأت مسيرة أخرى في الاتجاه المعاكس للمسيرة الأولى بدأت من المنطقة الشمالية الى رشدي ثم الى شارع سوريا لتتجه المسيرة على طريق البحر حتى المنطقة الشمالية مرة أخرى..
بشكل عام كان اليوم جيد لم يعكر صفوه غير وفاة احد المتظاهرين وهو احد العمال كبير السن قيل انه كان يعاني من بعض الأمراض وجاء قدره ان يتوفى امام المنطقة العسكرية..حاول بعض الشباب انقاذه ثم ذهبوا به لمستشفى القوات المسلحة ونقله المجندين الى الداخل بسرعة ثم عرفت ان بعض وسائل الاعلام اعلنت ان وفاة العامل وانه ليس من عمال النقل المضربين عن الطعام..
ودلوقتي بعد الرغي اللي قعدت ارغيه ده اسيبكم مع بعض الصور والفيديوهات..
الصور..
فيديو للمسيرة على طريق البحر..
احدى المسيرات التي خرجت من المنطقة العسكرية..
الجمعة ده بدأ التجهيز لها من قبلها بأسبوع وبالتالي فكانت الأعداد المشاركة معقولة..لم تكن مليونية في اسكندرية لكن بشكل عام كانت جيدة جدا وكان لها تأثيرها..
أولا خلينا نركز على المطالب التي نزل من اجلها المتظاهرين و كان أهمها النهاء حالة الطوارئ وتعديل قانون الانتخابات وانهاء الحكم العسكري وتحديد موعد محدد لاجراء انتخابات الرئاسة وانتقال السلطة وعزل فلول الحزب الوطني من الترشح للانتخابات..ده كانت المطالب الرئيسية..
كان فيه احزاب قررت انها ستشارك في المليونية لكن كان للاخوان رأي أخر وطبعا السلفيين معترضين على المليونيات كلها (باستثناء بعض السلفيين اللي بيقرروا يشاركوا في المظاهرات عشان منظلمش حد)
الاخوان كان مبررهم انهم قدموا ورقة للمجلس العسكري فيها المطالب وسينتظروا رده عليها ليوم الأحد ثم يقرروا الاعتصام في الميادين ام لا..على العكس كان اعلان حزب الوسط والشيخ حازم أبو اسماعيل والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والدكتور سليم العوا قرروا المشاركة بشكل رسمي في جمعة استرداد الثورة..وأيضا كان هناك مشاركة من بعض الأحزاب الأخرى مثل العدل وحزب المصريين الأحرار..
أول ما وصلت عند مسجد القائد ابراهيم لقيت سيدة بتزعق في احدى السيدات الأخرى ولم افهم ما حدث لكن بشكل عام كان واضح ان فيه اشخاص كثير معترضة على قرار الأخوان بعدم المشاركة والسيدة قالت لها كما اتذكر يعني (خليكم واضحين يا أبيض يا أسود) وأثناء المظاهرات ذات نفسها كان فيه هتافات تنتقد الاخوان مثل ( من غير اخوان..من غير اخوان..الثورة رجعت للميدان)..
بعد انتهاء الخطبة بدأت المظاهرة بمسيرة على طريق البحر حتى المنطقة الشمالية وكان العدد جيد جدا وكان بيزيد مع الوقت وكانت الناس اللي في الشارع بشكل عام مرحبه بالثورة وكان فيه عمارات بتحدف زجاجات مياه للمتظاهرين وعامة كان المشاركين في المظاهرة ليسوا كلهم شباب يتبع قوى سياسية او احزاب لكن كان فيه أسر وبسطاء شاركوا في المظاهرة وده كان شئ ايجابي و من الشخصيات اللي كانوا ملفتين رجل كبير في السن كان كل ما نعدي جنب قهوة يقول للناس قوم يا مصري شارك و برضه احد الرجال البسطاء وكان كبير في السن يمسك بخور وماشي معنا في المظاهرة..
ده ميمنعش ان كان فيه ناس مش عاجبها ان فيه مظاهرة يعني مثلا فيه سيدة رمت مياه من بلكونتها علينا واحنا ماشيين لكن المياه كلها وقعت على المحل اللي تحتيها..كنت عايز اقول مجتش فينا واطلعلها لساني لكن قلت هي كرهانا لوحدها مش لازم تكرهنا اكثر..وفيه واحد قال حالنا واقف وقعد يتحسبن علينا..
عامة وصلنا للمنطقة الشمالية وكانت الهتافات بشكل عام ضد المشير طنطاوي والمجلس العسكري وحكم العسكر بشكل عام وكان فيه عدم رضا من شهادة المشير في المحكمة..المهم صلينا العصر وبعد الصلاة فيه بعض الشباب قرروا يقوموا بمسيرة في الشوارع لحشد الناس وكانت فكرة ايجابية جدا..بدأنا أول مسيرة باتجاه شارع ابي قير ومشينا في منطقة سيدي جابر ثم دخلنا الى احد الأسواق وبدأنا الناس تتفاعل مع هتافاتنا ثم عدنا الى المنطقة الشمالية مرة أخرى وبعد شوية بدأت مسيرة أخرى في الاتجاه المعاكس للمسيرة الأولى بدأت من المنطقة الشمالية الى رشدي ثم الى شارع سوريا لتتجه المسيرة على طريق البحر حتى المنطقة الشمالية مرة أخرى..
بشكل عام كان اليوم جيد لم يعكر صفوه غير وفاة احد المتظاهرين وهو احد العمال كبير السن قيل انه كان يعاني من بعض الأمراض وجاء قدره ان يتوفى امام المنطقة العسكرية..حاول بعض الشباب انقاذه ثم ذهبوا به لمستشفى القوات المسلحة ونقله المجندين الى الداخل بسرعة ثم عرفت ان بعض وسائل الاعلام اعلنت ان وفاة العامل وانه ليس من عمال النقل المضربين عن الطعام..
ودلوقتي بعد الرغي اللي قعدت ارغيه ده اسيبكم مع بعض الصور والفيديوهات..
الصور..
فيديو للمسيرة على طريق البحر..
احدى المسيرات التي خرجت من المنطقة العسكرية..
في النهاية نتائج الجمعة كانت سريعة بدأت في نفس اليوم باعلان عن اجتماع بين الأحزاب و المجلس العسكري وفي اليوم التالي تم الاجتماع بين الفريق سامي عنان وعدة أحزاب وانتهى اللقاء بوثيقة اتفق عليها الطرفين تتضمن عدة بنود..مش عايز نحكم على الوثيقة دلوقتي لأنها محتاجه تفكير قبل ما نقول ايجابية او سلبية..عامة هذه نسخة من الوئيقة..



















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق