يوم 25 أكتوبر 2011 هو يوم تاريخي للثورات العربية..برغم ان الأسباب اختلفت بين مصر وتونس وليبيا لكن في النهاية كان هناك خبر سعيد لشعوب هذه الدول..
الأحداث بدأت من ليبيا واخيرا دفن معمر القذافي وابنه المعتصم في مكان سري في صحراء ليبيا ..بعد فشل المفاوضات بين المجلس الانتقالي وقبيلة القذاذفة والتي تم استخدام جثة القذافي وابنه كورقة للمفاوضات وبدأت الجثث في التحلل بالفعل..فقرر المجلس الانتقالي الليبي دفن جثة القذافي وابنه في مكان سري في الصحراء حتى لا يتحول مدفنه مزارا لمؤيديه..وبرغم ان الفترة اللي فاتت كانت مليئة بالانتقادات والنقاشات حول مدى قبول الناس للطريقة التي قتل بها القذافي ثم وضع جثته في مكان مفتوح للجميع لرؤية جثته الا ان الحمد لله تم غلق صفحة القذافي واصبح الأن في مدفنه ومن المفترض ان يبدأ الليبيين في التفكير في مستقبل ليبيا الجديد خاصة ان هناك تحديّات كثيرة تواجه الليبيين تبدأ من كيفية تأمين حدود البلاد ومنع حدوث انقلاب من مؤيدي القذافي خاصة ان سيف الاسلام مازال حرّا وأهمهم هو التفاوض مع قبائل ليبيا على نظام الحكم الجديد وتوزيع الثروات التي تمتلكها ليبيا..
ومن ليبيا الى تونس وانتهاء انتخابات اللجنة التأسيسية في تونس وهي اللجنة التي ستكون مسئولة عن كتابة دستور تونس الجديد والايجابي جدا ان نسبة اقبال التوانسه على الانتخابات وصل ل 90% من اللذين يملكون الحق في التصويت وهي نسبة قياسية لم تشهدها تونس من قبل..وبرغم ان النتائج الرسمية لم تعلن بعد الا ان حركة النهضة الاسلامية في تونس قالت انها فازت بنحو نصف المقاعد .. وكانت الانتخابات بنظام القوائم فحتى بعد فوز حركة النهضة بأغلب المقاعد لكن بقية القوائم ستمثل في الانتخابات لكن ستحصل على عدد مقاعد أقل..وبرغم ان حركة النهضة يعتبرها التونسيين تابعة للاخوان لكن ذكروا انهم ليسوا مثل الاخوان في مصر لكنهم شبه النموذج التركي وحتى اعضاء الحركة انفسهم صرحوا انهم مستعدين للتحالف مع الحركات العلمانية..الأهم في كل هذا ان التوانسه اخدوا خطوة للأمام وأخيرا اصبح من حقهم تحديد مصير دولتهم..
وأخيرا الى مصر وخبرين مهمين جدا..أولهم كان قرار محكمة القضاء الاداري بحق التصويت للمصريين في الخارج في الانتخابات..وكأنهم أخيرا اعترفوا ان من يحمل الجنسية المصرية ويعيش في الخارج هو مصري ومن حقه التصويت في الانتخابات مثله مثل أي مصري..وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات صرح في أول اسبوع من شهر أكتوبر ان السماح لتصويت المصريين في الخارج "قرار سيادي" ولكن الأن اصبح الشعب يملك قرار محكمة بأحقية المصريين بالخارج في التصويت في الانتخابات فحنشوف بقى هل سيحترم المجلس العسكري قرار المحكمة ويسمح للمصريين في الخارج بالتصويت أم مازلنا نبحث عن القرار السيادي؟؟ّّ!!
عامة السماح للمصريين في الخارج بالتصويت في الانتخابات هو حق لهم لأنهم ليسوا أقل من بقية المصريين وانهم بيشاركوا في دعم الاقتصاد المصري مثلهم مثل المصريين داخل مصر..وهذا هو سبب دعمنا لهم في قضيتهم لكن من يعتقد ان المصريين في الخارج كلهم ليبراليين فتصويتهم حيدعم التيار الليبرالي في مصر يبقى لازم يعرف ان المصريين في الخارج منهم من يعيش في أوروبا وأمريكا ومنهم من يعيش في دول الخليج ولذلك فمنهم من يميل للفكر الليبرالي لكن منهم أخرين مؤمنين بفكر الاخوان والفكر السلفي وحتى منهم من مازال يؤيد مبارك..لكن مع اختلاف فكرهم يبقى شئ واحد وهو حقهم في تحديد مصير بلدهم..
أما الخبر الثاني هو الاتفاق بين مصر واسرائيل بمبادلة الجاسوس الاسرائيلي ايلان جرابيل ب 25 مصري من المسجونين في اسرائيل ولم تعلم الأسماء بعد لكن من المتوقع ان تتضمن الصفقة 22 مصري بالاضافة الى ثلاث أطفال مصريين محتجزين في السجون الاسرائيلية وسيتم اتمام الصفقة يوم الخميس ان شاء الله..
أخيرا بعد أيام كلها أخبار محبطة وكئيبة يعدي علينا يوم فيه أخبار ايجابية تدينا أمل نكمل المشوار..
الأحداث بدأت من ليبيا واخيرا دفن معمر القذافي وابنه المعتصم في مكان سري في صحراء ليبيا ..بعد فشل المفاوضات بين المجلس الانتقالي وقبيلة القذاذفة والتي تم استخدام جثة القذافي وابنه كورقة للمفاوضات وبدأت الجثث في التحلل بالفعل..فقرر المجلس الانتقالي الليبي دفن جثة القذافي وابنه في مكان سري في الصحراء حتى لا يتحول مدفنه مزارا لمؤيديه..وبرغم ان الفترة اللي فاتت كانت مليئة بالانتقادات والنقاشات حول مدى قبول الناس للطريقة التي قتل بها القذافي ثم وضع جثته في مكان مفتوح للجميع لرؤية جثته الا ان الحمد لله تم غلق صفحة القذافي واصبح الأن في مدفنه ومن المفترض ان يبدأ الليبيين في التفكير في مستقبل ليبيا الجديد خاصة ان هناك تحديّات كثيرة تواجه الليبيين تبدأ من كيفية تأمين حدود البلاد ومنع حدوث انقلاب من مؤيدي القذافي خاصة ان سيف الاسلام مازال حرّا وأهمهم هو التفاوض مع قبائل ليبيا على نظام الحكم الجديد وتوزيع الثروات التي تمتلكها ليبيا..
ومن ليبيا الى تونس وانتهاء انتخابات اللجنة التأسيسية في تونس وهي اللجنة التي ستكون مسئولة عن كتابة دستور تونس الجديد والايجابي جدا ان نسبة اقبال التوانسه على الانتخابات وصل ل 90% من اللذين يملكون الحق في التصويت وهي نسبة قياسية لم تشهدها تونس من قبل..وبرغم ان النتائج الرسمية لم تعلن بعد الا ان حركة النهضة الاسلامية في تونس قالت انها فازت بنحو نصف المقاعد .. وكانت الانتخابات بنظام القوائم فحتى بعد فوز حركة النهضة بأغلب المقاعد لكن بقية القوائم ستمثل في الانتخابات لكن ستحصل على عدد مقاعد أقل..وبرغم ان حركة النهضة يعتبرها التونسيين تابعة للاخوان لكن ذكروا انهم ليسوا مثل الاخوان في مصر لكنهم شبه النموذج التركي وحتى اعضاء الحركة انفسهم صرحوا انهم مستعدين للتحالف مع الحركات العلمانية..الأهم في كل هذا ان التوانسه اخدوا خطوة للأمام وأخيرا اصبح من حقهم تحديد مصير دولتهم..
وأخيرا الى مصر وخبرين مهمين جدا..أولهم كان قرار محكمة القضاء الاداري بحق التصويت للمصريين في الخارج في الانتخابات..وكأنهم أخيرا اعترفوا ان من يحمل الجنسية المصرية ويعيش في الخارج هو مصري ومن حقه التصويت في الانتخابات مثله مثل أي مصري..وكان رئيس اللجنة العليا للانتخابات صرح في أول اسبوع من شهر أكتوبر ان السماح لتصويت المصريين في الخارج "قرار سيادي" ولكن الأن اصبح الشعب يملك قرار محكمة بأحقية المصريين بالخارج في التصويت في الانتخابات فحنشوف بقى هل سيحترم المجلس العسكري قرار المحكمة ويسمح للمصريين في الخارج بالتصويت أم مازلنا نبحث عن القرار السيادي؟؟ّّ!!
عامة السماح للمصريين في الخارج بالتصويت في الانتخابات هو حق لهم لأنهم ليسوا أقل من بقية المصريين وانهم بيشاركوا في دعم الاقتصاد المصري مثلهم مثل المصريين داخل مصر..وهذا هو سبب دعمنا لهم في قضيتهم لكن من يعتقد ان المصريين في الخارج كلهم ليبراليين فتصويتهم حيدعم التيار الليبرالي في مصر يبقى لازم يعرف ان المصريين في الخارج منهم من يعيش في أوروبا وأمريكا ومنهم من يعيش في دول الخليج ولذلك فمنهم من يميل للفكر الليبرالي لكن منهم أخرين مؤمنين بفكر الاخوان والفكر السلفي وحتى منهم من مازال يؤيد مبارك..لكن مع اختلاف فكرهم يبقى شئ واحد وهو حقهم في تحديد مصير بلدهم..
أما الخبر الثاني هو الاتفاق بين مصر واسرائيل بمبادلة الجاسوس الاسرائيلي ايلان جرابيل ب 25 مصري من المسجونين في اسرائيل ولم تعلم الأسماء بعد لكن من المتوقع ان تتضمن الصفقة 22 مصري بالاضافة الى ثلاث أطفال مصريين محتجزين في السجون الاسرائيلية وسيتم اتمام الصفقة يوم الخميس ان شاء الله..
أخيرا بعد أيام كلها أخبار محبطة وكئيبة يعدي علينا يوم فيه أخبار ايجابية تدينا أمل نكمل المشوار..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق