اليوم 6 أكتوبر 2011 - الذكرى 38 لانتصار الجيش المصري على الجيش الاسرائيلي وتحرير ارض سيناء.
عام أخر يمر على أعظم انتصار عسكري في تاريخ مصر..انتصار على عدو احتل الأرض واشاع على نفسه اساطير انه لا يقهر ولكن كتب الجندي المصري نهاية لهذه الأكاذيب بانتصار اعاد لنا العزة والكرامة..
لا أريد ان اتحدث مثل مذيعي القناة الأولى في تعليقهم على حفلة اكتوبر التي يحضرها كبار رجال الدولة..ولكن من الواضح اننا لازلنا حتى الأن نحتفل بهذا الانتصار العظيم بسطحية غريبة..
فالأعوام الماضية كنا نحتفل بشخص واحد وهو صاحب الضربة الجوية بطريقة جعلتنا نتجاهل كل أبطال أكتوبر بما فيهم نسور القوات الجوية الذين نفذوا الضربة الجوية التي كنا نحتكرها لمبارك بصفته رئيس القوات الجوية..أما بعد الثورة فبعضنا ارتكب خطأ أكبر بتجاهله للضربة الجوية نظرا لكرهه لمبارك الرئيس المخلوع وبالتالي تجاهلنا مجهود مئات الضباط الذين خططوا وجهزوا ونفذوا الضربة الجوية..
المشكلة تكمل في شخصنة الانتصار..فنحن نحتفل بشخصيات مع ان الانتصار كان جماعي ليس على مستوى مصر ولكن على مستوى العرب ككل..فلا يجب أن يكون احتفالنا بأكتوبر هو احتفالا بالسادات رجل الحرب والسلام ثم احتفالا بمبارك صاحب الضربة الجوية والأن احتفالا بسعد الدين الشاذلي الذي ظلم طوال الأعوام الماضية..
حتى الأن المصريين لا يعرفون أقل المعلومات عن الحرب..فلا يعرفون كيف تم التخطيط والتجهيز للحرب..لا يعرفون دور كل قوة من القوات..لا يعرفون الأسلحة المستخدمة في الحرب..لا يعرفون الدول العربية التي شاركت في الحرب..
اذا لماذا لا يوجد سلسلة من الأفلام الوثائقية تحتوي على ما حدث في هذه الفترة من تاريخ مصر من أول النكسة في 1967 وحتى الانتصار في أكتوبر1973..لماذا لا نترك مساحة لهؤلاء الأبطال الذين شاركوا في الحرب لأن يحكوا بأنفسهم تفاصيل ما حدث في هذه الأيام..ويصبح عندنا توثيق حقيقي للتاريخ يرويه من شاركوا بالفعل في هذه الحرب.. (الصراحة مع تقديري لكل الممثلين اللي عملوا افلام عن الحرب..أنا زهقت من محمود يس والرصاصة اللي محيراه ده)
لماذا لا يوجد كتب تستهدف اعمار مختلفة من الطفولة الى مرحلة الشباب وتسرد أحداث الحرب وأهم المعارك وأهم الأبطال فكم شاب الأن يعرف عن الفرقة 39 أو الفريق سعد الشاذلي أو صائد الدبابات أو معركة كبريت والكثير والكثير من البطولات المنسية
لماذا لا نجد افلام بتقنية الرسوم المتحركة تكون عن حرب أكتوبر بدلا من ان يكون البطل الأسطوري في الكارتون هو باتمان أو سوبرمان فممكن ان يكون ابطال الفيلم الكارتوني هم ابطال مصر وجنودها..
يوجد الكثير والكثير من الأفكار التي يمكن ان ننفذها ونعرضها احتفالا بهذا الانتصار وستكون ذات فائدة أكبر من مجرد عرض فيلم عن قصة حب وتكون أحداث الحرب هي مجرد دقائق معدوده في الفيلم او أن يكون الاحتفال عبارة عن حفلة غنائية غالبا لا يشاهدها المصريين ذات أنفسهم..ومع اني اتفهم أن يقوم الجيش المصري بعروض عسكرية في هذا اليوم واعلم ان هناك بلاد اخرى تقوم بهذه العروض العسكرية أي انها ليست بدعة مصرية لكن اذا كنا نملك 12 مليون هي ثمن الوقود المستخدم في عروض القوات الجوية فيمكن أن نستغل هذه المبالغ في تنفيذ احد الأفكار السابق ذكرها والتي سيصبح تأثيرها ممتد لسنوات قادمة على عكس الحفلة الغنائية والعروض العسكرية التي لن يتذكرها الناس بعد أيام قليلة من الأن..
في النهاية يجب أن نتذكر أن اثناء الحرب كانت المشكلة في مواجهة اسرائيل هو تفوقها العسكري الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية وكان تجهيز الجيش المصري بأحدث الأسلحة هو التحدي الذي واجهناه..لكن مازالت تتعهد الولايات المتحدة بدعم اسرائيل ليظل تفوقها العسكري في الشرق الأوسط وهذا ليس سرا..فلنجعل تطوير قواتنا المسلحة وتصنيع أسلحة مصرية هدف من أهداف الثورة الذي نحاول تحقيقه في السنوات القادمة..
الحرب انتهت لكن مازال العدو موجود مثل السرطان الذي ينتظر الفرصة لينتشر مرة أخرى..فلا يجب ان نعطيه الفرصة.
عام أخر يمر على أعظم انتصار عسكري في تاريخ مصر..انتصار على عدو احتل الأرض واشاع على نفسه اساطير انه لا يقهر ولكن كتب الجندي المصري نهاية لهذه الأكاذيب بانتصار اعاد لنا العزة والكرامة..
لا أريد ان اتحدث مثل مذيعي القناة الأولى في تعليقهم على حفلة اكتوبر التي يحضرها كبار رجال الدولة..ولكن من الواضح اننا لازلنا حتى الأن نحتفل بهذا الانتصار العظيم بسطحية غريبة..
فالأعوام الماضية كنا نحتفل بشخص واحد وهو صاحب الضربة الجوية بطريقة جعلتنا نتجاهل كل أبطال أكتوبر بما فيهم نسور القوات الجوية الذين نفذوا الضربة الجوية التي كنا نحتكرها لمبارك بصفته رئيس القوات الجوية..أما بعد الثورة فبعضنا ارتكب خطأ أكبر بتجاهله للضربة الجوية نظرا لكرهه لمبارك الرئيس المخلوع وبالتالي تجاهلنا مجهود مئات الضباط الذين خططوا وجهزوا ونفذوا الضربة الجوية..
المشكلة تكمل في شخصنة الانتصار..فنحن نحتفل بشخصيات مع ان الانتصار كان جماعي ليس على مستوى مصر ولكن على مستوى العرب ككل..فلا يجب أن يكون احتفالنا بأكتوبر هو احتفالا بالسادات رجل الحرب والسلام ثم احتفالا بمبارك صاحب الضربة الجوية والأن احتفالا بسعد الدين الشاذلي الذي ظلم طوال الأعوام الماضية..
حتى الأن المصريين لا يعرفون أقل المعلومات عن الحرب..فلا يعرفون كيف تم التخطيط والتجهيز للحرب..لا يعرفون دور كل قوة من القوات..لا يعرفون الأسلحة المستخدمة في الحرب..لا يعرفون الدول العربية التي شاركت في الحرب..
اذا لماذا لا يوجد سلسلة من الأفلام الوثائقية تحتوي على ما حدث في هذه الفترة من تاريخ مصر من أول النكسة في 1967 وحتى الانتصار في أكتوبر1973..لماذا لا نترك مساحة لهؤلاء الأبطال الذين شاركوا في الحرب لأن يحكوا بأنفسهم تفاصيل ما حدث في هذه الأيام..ويصبح عندنا توثيق حقيقي للتاريخ يرويه من شاركوا بالفعل في هذه الحرب.. (الصراحة مع تقديري لكل الممثلين اللي عملوا افلام عن الحرب..أنا زهقت من محمود يس والرصاصة اللي محيراه ده)
لماذا لا يوجد كتب تستهدف اعمار مختلفة من الطفولة الى مرحلة الشباب وتسرد أحداث الحرب وأهم المعارك وأهم الأبطال فكم شاب الأن يعرف عن الفرقة 39 أو الفريق سعد الشاذلي أو صائد الدبابات أو معركة كبريت والكثير والكثير من البطولات المنسية
لماذا لا نجد افلام بتقنية الرسوم المتحركة تكون عن حرب أكتوبر بدلا من ان يكون البطل الأسطوري في الكارتون هو باتمان أو سوبرمان فممكن ان يكون ابطال الفيلم الكارتوني هم ابطال مصر وجنودها..
يوجد الكثير والكثير من الأفكار التي يمكن ان ننفذها ونعرضها احتفالا بهذا الانتصار وستكون ذات فائدة أكبر من مجرد عرض فيلم عن قصة حب وتكون أحداث الحرب هي مجرد دقائق معدوده في الفيلم او أن يكون الاحتفال عبارة عن حفلة غنائية غالبا لا يشاهدها المصريين ذات أنفسهم..ومع اني اتفهم أن يقوم الجيش المصري بعروض عسكرية في هذا اليوم واعلم ان هناك بلاد اخرى تقوم بهذه العروض العسكرية أي انها ليست بدعة مصرية لكن اذا كنا نملك 12 مليون هي ثمن الوقود المستخدم في عروض القوات الجوية فيمكن أن نستغل هذه المبالغ في تنفيذ احد الأفكار السابق ذكرها والتي سيصبح تأثيرها ممتد لسنوات قادمة على عكس الحفلة الغنائية والعروض العسكرية التي لن يتذكرها الناس بعد أيام قليلة من الأن..
في النهاية يجب أن نتذكر أن اثناء الحرب كانت المشكلة في مواجهة اسرائيل هو تفوقها العسكري الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية وكان تجهيز الجيش المصري بأحدث الأسلحة هو التحدي الذي واجهناه..لكن مازالت تتعهد الولايات المتحدة بدعم اسرائيل ليظل تفوقها العسكري في الشرق الأوسط وهذا ليس سرا..فلنجعل تطوير قواتنا المسلحة وتصنيع أسلحة مصرية هدف من أهداف الثورة الذي نحاول تحقيقه في السنوات القادمة..
الحرب انتهت لكن مازال العدو موجود مثل السرطان الذي ينتظر الفرصة لينتشر مرة أخرى..فلا يجب ان نعطيه الفرصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق